أحبــ ربى ــك ๑ لنحيا فى حــ الله ــب
اهلا بك عزيزي الزائر , يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتصبح أحد أفراد منتدى . هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل لدينا مسبقا!

إضغط هنا لأغلاق هذه النافذة
أحبــ ربى ــك ๑ لنحيا فى حــ الله ــب
اهلا بك عزيزي الزائر , يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتصبح أحد أفراد منتدى . هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل لدينا مسبقا!

إضغط هنا لأغلاق هذه النافذة
أحبــ ربى ــك ๑ لنحيا فى حــ الله ــب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أحبــ ربى ــك ๑ لنحيا فى حــ الله ــب

اللهم اجعلنا دائما متحبين فيك دائما وابدا امين يارب
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حقاً إنها القناعات ,,-,, فالنغيرها
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالخميس ديسمبر 29, 2011 7:08 am من طرف احبك ربي

» صمت الجراح للمنشد عبد الله الخشرمي
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالخميس ديسمبر 22, 2011 4:00 am من طرف احبك ربي

» قلب الماما , بدون إيقاع
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالإثنين يونيو 27, 2011 2:05 pm من طرف احبك ربي

» مدرسة لين ,بدون إيقاع
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالإثنين يونيو 27, 2011 1:15 pm من طرف احبك ربي

» غزة أنتِ رمز العزة
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالسبت يونيو 25, 2011 12:41 am من طرف احبك ربي

» انواع القلوب
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالسبت يونيو 25, 2011 12:20 am من طرف احبك ربي

» قصيدة انا العبد الذي كسب الذنوبه
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالأربعاء يونيو 22, 2011 1:31 am من طرف احبك ربي

» روعة الالوان
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالثلاثاء يونيو 21, 2011 2:34 am من طرف احبك ربي

» اصعد الى القمه ولا تياس
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالثلاثاء يونيو 21, 2011 2:27 am من طرف احبك ربي

المواضيع الأخيرة
» حقاً إنها القناعات ,,-,, فالنغيرها
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالخميس ديسمبر 29, 2011 7:08 am من طرف احبك ربي

» صمت الجراح للمنشد عبد الله الخشرمي
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالخميس ديسمبر 22, 2011 4:00 am من طرف احبك ربي

» قلب الماما , بدون إيقاع
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالإثنين يونيو 27, 2011 2:05 pm من طرف احبك ربي

» مدرسة لين ,بدون إيقاع
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالإثنين يونيو 27, 2011 1:15 pm من طرف احبك ربي

» غزة أنتِ رمز العزة
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالسبت يونيو 25, 2011 12:41 am من طرف احبك ربي

» انواع القلوب
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالسبت يونيو 25, 2011 12:20 am من طرف احبك ربي

» قصيدة انا العبد الذي كسب الذنوبه
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالأربعاء يونيو 22, 2011 1:31 am من طرف احبك ربي

» روعة الالوان
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالثلاثاء يونيو 21, 2011 2:34 am من طرف احبك ربي

» اصعد الى القمه ولا تياس
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالثلاثاء يونيو 21, 2011 2:27 am من طرف احبك ربي

ديسمبر 2021
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية

 

 حقيقة الإنسان في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احبك ربي
المدير العام اللمنتدى
احبك ربي


عدد المساهمات : 271
تاريخ التسجيل : 31/05/2011

حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Empty
مُساهمةموضوع: حقيقة الإنسان في القرآن الكريم    حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Emptyالإثنين يونيو 20, 2011 11:47 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حقيقة الإنسان في القرآن الكريم



عندما نستعرض الفكر الإنساني الذي تناول تعريف الإنسان عبر تاريخ البشرية الطويل نصادف التعريفات المختلفة المتقاطعة في بعض الجوانب والمتضاربة في بعضها الآخر، والمتباينة أحيانا، ومن المعلوم أن كل تعريف للإنسان هي مسألة خلافية دائمة دوام الحياة لتعدد المعتقدات والثقافات واختلافها، ومن التعريفات التي نجزم باعتبار عقيدتنا الإسلامية أنها الحقيقة تعريف القرآن للإنسان.
نعمة القرآن:

وقبل أن نتناول حقيقة الإنسان من خلال القرآن نذكر أولا أن هذا القرآن يقدم نفسه على أنه من نعم الله تعالى التي لا يحصيها عد، ولا يعدلها حمد مصداقا لقوله تعالى }وإن تعدو نعمة الله لا تحصوها{ ويترتب عن تعذر الإحصاء تعذر الشكر، وهو دليل على عظمة النعمة، والقرآن الكريم تنطبق عليه مواصفات هذه النعمة لقوله تعالى: }قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا{ وقوله أيضا: }ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله{ فكلمات لا تنفد أمام نفاد مداد بكمية ماء الأبحر السبعة هي نعمة لا يحصيها العد ولا يشكرها الحمد.

وكتاب الله يبين كيف حاز الإنسان نعمة القرآن في قوله تعالى: }الرحمان علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان{ فلفظة "علّم" المرتبطة بالقرآن تدل على أنه علم، إذ لا يعلّم إلا العلم، كما أن لفظة "بيان" تدل أيضا على أنه علم لأن غاية العلم البيان، ويتعلق الأمر ببيان أمر الوجود والحياة في كل الآفاق. ولما كان القرآن علما فقد تعلم منه الإنسان ما لم يعلم مصداقا لقوله تعالى: }الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم{. ومما تعلمه الإنسان حقيقته، إذ بمعرفة حقيقته يمكنه أن يخوض غمار الحياة خوضا صحيحا ويستمتع بكل النعم التي مصدرها نعمة القرآن لأنه لولاه لما عرف الإنسان طريقه إلى الاستفادة من نعم الحياة وما بعدها.

الحقيقة المادية لوجود الإنسان:

أما الحقيقة المادية لوجود الإنسان من خلال القرآن فهي في غاية البساطة والمهانة لقوله تعالى: }ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السموم{ وقوله تعالى: }وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين{ فالطبيعة المادية لهذا الإنسان عبارة عن طين أسود منتن الرائحة بداية ثم عبارة عن ماء حقير بعد ذلك ، وهذا يعني أنه لا مسوغ للبحث عن شرف الإنسان من خلال وجوده المادي بل لا بد من البحث عن شرفه المعنوي المرتبط بالنفخة الإلهية في المادة المهينة مما يؤكد عظمة الخالق سبحانه وتعالى، إذ لو عرضت هذه المادة المهينة على غيره ليخلق منها ما خلق الله تبارك وتعالى لما صنع شيئا، بل الإنسان يتقزز من أصله المادي فيكمم أنفه حتى لا يشم رائحته المنتنة، ويطهر يده من قذارة الحمأ والماء المهين فكيف يصنع منهما ما صنع الله تعالى وهو يأنف مجرد النظر إليهما ؟

ومقارنة طبيعة الإنسان بطبيعة الجان في القرآن لم تأت اعتباطا وإنما للتمييز بين طبيعة مادة مظلمة تدرك بحاسة البصر، وأخرى مشعة فوق إدراك حاسة البصر، وبيان ذلك أن الإنسان يؤنس من الإيناس بمعنى يبصر ويرى، خلاف الجان الذي يجن بمعنى يستتر ويختفي، ولهذا يسمى الإنسان إذا كان في بطن أمه مستترا جنينا، ويسمى قلبه المستتر في قفصه الصدري جنانا.

وكل ما يستتر ويختفي هو جنة ـ بكسر الجيم ـ لهذا نجد في القرآن الكريم: }وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا{ أي نسبوا له الملائكة بنات، وقد سميت الملائكة جنة لا بقصد طبيعة خلقها بل بقصد طبيعة استتارها وهي صفة الجان أيضا. ونظرا لطبيعة الإنسان المادية المظلمة فقد التصق بالأرض ضرورة بينما انطلقت المخلوقات النارية المشعة في الفضاء ضرورة أيضا. هذه هي الحقيقة الأولى للإنسان في القرآن، وهي حقيقة "المخلوقية"، وهي حقيقة مخالفة لحقائق الكثير من الثقافات والمعتقدات التي تزعم أن الإنسان آلهة أو نصف آلهة، متنكرة للمخلوقية مدعية للألوهية، وإن أقرت بالمخلوقية جعلته حيوانا... إلى غير ذلك من الظنون التي تفرضها الاعتقادات والثقافات.




الإنسان بين مرتبتين:

وإذا كان القرآن قد حسم القول في طبيعة الإنسان المادية في قليل من آياته، فإنه قد خصص له العديد من الآيات لتحديد طبيعته المعنوية المتأرجحة بين درجة أحسن تقويم، ودرك أسفل سافلين.

وخلاف مرتبة أحسن تقويم يقوم درك أسفل سافلين على أسس لا علاقة لها بالقرآن، وعلى رأس هذه الأسس أساس الأهواء التي هي نفخ شيطان رجيم أصله إشعاع من مارج من نار يخترق مادة الحمأ والماء المهين المظلمة في جسم الإنسان ليصل إلى نفس طبيعتها روحية مشعة فيؤثر فيها بركوب حاجيات الجسم الغريزية ويصير تأثيره عبارة عن وساوس كما جاء في الذكر الحكيم: }ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه{، وهي وساوس مردها الشيطان كما في قوله تعالى: }من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس{ .

والقرآن الكريم يتعرض لمرتبة أحسن تقويم والتي يمثلها الأنبياء والرسل والصديقون، كما يتعرض لدرك أسفل سافلين الذي يمثله العصاة من كفار ومشركين ومنافقين ومرتكبين للكبائر. وأوصاف إنسان مرتبة أحسن تقويم هي نقائض أوصاف إنسان درك أسفل السافلين.

ولما كان التضاد وسيلة من وسائل تعريف الأضداد إذ يلزم عن وجود صفة في الشيء عدمها في نقيضه، سنقف عند بعض صفات درك أسفل سافلين لمعرفة ما يقابلها من صفات درجة أحسن تقويم. أما الصفة الأولى فهي الطغيان لقوله تعالى: }إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى{ فالأصل في مخلوق طبيعته الضعف ألا يطغى، ولكنه يفعل بسبب توهمه التخلص من ضعفه وهو الاستغناء بكل أنواعه.

وأما الصفة الأخرى فهي الكفران وهو جحود الخالق وأفضاله ونعمه لقوله تعالى: }وكان الإنسان كفورا{ وكفره بيّن واضح لقوله تعالى: }إن الإنسان لكفور مبين{. وعن صفة الكفر تنشأ صفات سلبية أخرى منها الظلم وهو وضع الأمور في غير ما وضعت له، كوضع الكفر مكان الإيمان لهذا قال الله تعالى: }إن الإنسان لظلومٌ كفار{، والظالم يلازمه بالضرورة الجهل إذ لو علم لكان عادلا لهذا قال الله تعالى: }إنه كان ظلوما جهولا{. وصفة الجهل سببها العجلة في تلقي العلم إذ لو كان التأني في الطبيعة البشرية لحصل للإنسان العلم، لهذا يقول الله تعالى: }وكان الإنسان عجولا{. ويترتب عن جهل الإنسان اشتغاله بالجدل، ولو تأملنا ما خلف الإنسان من آثار فكرية منذ فجر التاريخ لوجدناها كما هائلا من الجدل لهذا قال الله تعالى: }وكان الإنسان أكثر شيء جدلا{.




خصيم مبين:

أجل الإنسان هو خصيم ربه المبين لقوله تعالى:}خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين{، فإذا ما اقتصر جدل الملائكة على قولها: }أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء{، واقتصر جدل الشيطان على قوله: }أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين{ فإن جدل الإنسان بلغ في النموذج النمرودي درجة: }أنا أحيي وأميت{، وفي النموذج الفرعوني: }أنا ربكم الأعلى{ وعلى هذين النموذجين تقاس كل نماذج المخلوق الأكثر جدلا. ومن خلال هذه الصفات السلبية المورثة لدرك أسفل سافلين نستشرف الصفات الإيجابية المفضية إلى درجة أحسن تقويم وهي التواضع عوض الطغيان، والإيمان عوض الكفران، والعدل عوض الظلم، والعلم عوض الجهل، والتأني عوض العجلة، والطاعة عوض الخصومة. وختاماً يبقى الإنسان في هذا الوجود إنسان قرآن وإنسان شيطان.


حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Images?q=tbn:ANd9GcTshxlbJgKrqBKledEGGMLHBob509wqdtgmaCZhnj-rPWbOVymd




_________________
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم  Images?q=tbn:ANd9GcRLIWqZC9HPsqp2m0LNfRrcgSnLyPa_QYaAGVkhwZ8mtKZiGNVRokhB-8hRNw
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://googie.ahladalil.com
 
حقيقة الإنسان في القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحبــ ربى ــك ๑ لنحيا فى حــ الله ــب  :: الاقسام العامة :: علوم القرآن وتفسير-
انتقل الى: